منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

من نوادر العرب ونوادرنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من نوادر العرب ونوادرنا

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الثلاثاء يناير 10, 2012 9:27 pm

من نوادر العرب ونوادرنا

قصة الأعرابي الذي حاول استفزاز معن بن زائدة - المشهور بحلمه - معروفة
فقد دخل عليه بلا استئذان وقال له:
أتذكر إذ لحافكَ جلد شاةٍ وإذ نعلاكَ من جلدِ البعير ِ ...
إلى آخر القصة حيث شتم هذا الرجل الأمير وتطاول عليه ، علّ الأمير
يخرج عن طوره فخاب ظنّه ثم عاد واعتذر منه ومدحه..
وتاريخنا مليء بقصص كهذه تحوي من الحلم والشجاعة والمروءة والشهامة ما تحويه..
وعندما نقرأ ونسمع بأشياء فعلها الأجداد تغلي الدماء في عروقنا إلى حين..

وهكذا قرأنا تاريخنا وفلسفة غيرنا وقالوا لنا إن التاريخ يعيد نفسه
فأتى مواطننا العربي ووقف بباب مسؤول وقال له كقول الأعرابي:
أتذكر إذ لحافكَ جلد شاةٍ..
وما كاد يكمل حتى انقضّ عليه الحجّاب والخدم
وأصدر نائبه قراراً بتوقيفه
ونسج كاتبه قصة المؤامرة
وجهّز القضاء الحكم عليه بالسجن
وفي صبيحة اليوم التالي عنونت الصحافة نبأ تفكيك الخلية الإرهابية وتفاني الشرطة
في كشف ملابسات الجريمة..

ومن شدّة استغاثة المواطن العربيّ في السجن ضجّ الأحياء والأموات وبدؤوا بحوار
لا ينتهي وبدأ الهرج والمرج واختلط الحابل بالنابل والحكيم والجاهل..

من بعيد صاح أحمد مطر :
أمس اتصلت بالأمل...
قلت : إذن عربنا سيشعرون بالخجل..
قال: تعال ابصق على وجهي إذا هذا حصل ...

وضاعت الحروف وخجل الخجل..
لا خجل يعتري العرب ولا يندى جبينهم بقطرة
كيف لا والعسكر يسحل الناس في الشوارع ..
وتجارة البترول لم تزل رائجة ولم تتضرر..
.
صاح نزار : متى سترحلون ..
احترق المسرح من أركانه ولم يمت بعد الممثلون..
ورحل نزار.. وبعيد رحيله عن الدنيا أهدي لافتة تحمل اسمه في إحدى الشوارع..
هذا ما يحصل في بلاد الضاد ، نطرد مثقفينا ومبدعينا ثم يكون الوالي أوّل من يترحّم
عليهم ويغمرهم بفضله ومكرماته..
.
وبعد أن عجز العرب عن حمل كلّ هذه الويلات
صاحوا جميعا : ربي هل من بشير أو نذير ؟!
فجاوبت المآذن : إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون..
وضجّت الملائكة لربها أن رفعت الأقلام وجفت الصحف..
.
صاح نزار ثانية ً : محاكم التفتيش عادت والمفتشون..
والدونكشوتيون ما زالوا يشخّصون..
والناس من صعوبة البكاء يضحكون
ونحن قانعون ..
ولأن للشافعي نظرة مختلفة في الحياة لم يستعجل قدوم الأمر فكل شيء في كتاب
ولكل شيء أجل فقال :
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاءُ
ولا تـَرْجُ السماحة َ من بخيل فما في النار للظمآن ماءُ
وهنا تدخل أبو تمام فهو يجيد نُطق الحِكـَم أيضا
فانطلق يقول:
إذا جاريت في خلق ٍ دَنِـيَّـا فأنت ومن تجاريه سواءُ
رأيت الحُرَّ يجتنب المخازي ويحميه عن الغدر الوفاءُ
.
ونهض الفرزدق ولم يرض بالقدوم وحده فأخبر بالقصة جريرا وتداولا أمر
المواطن العربي ولم تمض دقائق قليلة حتى عادوا واختصموا..
ونهض صلاح الدين فتذكر من قال له :" عدنا يا صلاح الدين " فعبس وبسر
وجاء عنترة مع شيبوب وسألوا عن حال هذا المواطن العربي وحاوروا المتحاورين
ثم قال عنتره : يا مواطن لن أقول لك كقول شداد ، بل أقول لك بقولٍ من زمانكم :
" كـُر ولا تكن كِـر"..
وجاء الشنفرى فسأل إن كان هذا المواطن العربي من نسل "بني سَـلـَمان" ورجع من فوره..
ثم سمعنا من بعيد أحدهم يصرخ: " يا لثارات كليب " وإذا به المهلهل فحيّا الجمع
وقال : يا مواطن عربي لا تصالح ..لا تصالح..
ثم أقبل شعبان عبد الرحيم يغني : "مواطن عربي يعيّط .. والعياط ممنوع وهييييه "..
فتناوله عروة بن الورد بعد أن رمقه الحاضرون وأخذه للصحراء ورماه..
وتدخلت هيفاء بأغنيتها " بوس الواوا " فتساءل الأجداد من أين هذه الجارية الحسناء
وأبقوها في المجلس رغم غنائها الأعجمي..
وأقبل أبو القاسم يغني بألحان عصرنا
إذا الشّعب يوما أراد الحياة ....
.
.
تحاور أمواتنا وأحيائنا شعرا ونثرا واختصموا أيضا ثم اختصم الأموات فيما بينهم
وكذلك فعلنا
وعتبنا
وبكينا
وضحكنا
وهجينا
وفخرنا
وعدنا لعجزنا ..
وهنا تذكر مواطننا العربي كلمات الفاروق بمرارة :
متى استعبدتم الناس ..
وجاءه الجواب كما تكونوا يولـّى عليكم ...

وبعد نصف قرن من اعتقاله خرج مواطننا العربي من سجنه ولمّا يزل قانون الطوارئ
ساريا..
خرج إلى قبره وهو يصيح : لله درّك يا معن بن زائدة
لو كنت في زماننا لما كفاك حلمك ساعة واحدة...
.
.
.
.
.
.
ثم جاء زمن الأبناء والأحفاد
وقالوا أبشر يا نزار سنهدم المسارح ونقتص من مُهرّجيها
فمن ينصره الله لا غالب له.
.
avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من نوادر العرب ونوادرنا

مُساهمة من طرف ابراهيم رضوان في الخميس يناير 12, 2012 10:33 pm

جزاك الله يا أخ حسين على هذه الموضوعات
ونرجو المزيد

_________________
برجاء من الســــادة الأعضــــاء المحافظــة على جمــال المنتدى
كما نرجو المساهمة بالموضوعات الهادفة لخدمة ابناء المدرسـة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ابراهيم رضوان
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
العمر : 44
الموقع : ابومناع الثانوية المشتركة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى