منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

دجــــــــــاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دجــــــــــاج

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في السبت نوفمبر 03, 2012 11:54 am

فضيلة ( الفقيه * ) : ( أنا ضد مقاطعة الدجاج , المرء لايستطيع أن يقاطع جزءاً منه ) .
لماذا , نقاطع هذا المخلوق اللطيف , الذي عاش بيننا حلو الحياة ومرّها , الذي تربّع على سدة قلوبنا
طوال سنين ؟ , نقاطع الدجاج ولا نقاطع أعداءنا الذين سقونا كؤوس العذاب أشكالا وألوانا ... !
هل نقاطع قلوبنا , وأقصر الطرق اليها يعمرها الدجاج , هذا الكائن الخرافي المسالم الذي يصنّف من الطيور ولايطير
شغلَ الفلاسفة بجدل بيزنطي قرونا ( أيهما سبق الآخر البيضة أم الدجاجة ؟ ) . قال عنه الجاحظ : ( كبار القوم وسلاطينهم
وأعيانهم يتباهون بالدجاج على موائدهم ) , انقلبت الآية فأصبح الدجاج يزيّن موائد الفقراء ومنتوفي الريش من البشر , فيكون
جهد أحدهم أن يأمر زوجته إن استطاع لذلك سبيلا : ( اطبخي لنا من بنات المؤذّن ), لكن بنات الإمام لايمسهّن سوء ..
كيف ستصبح الحياة في غياب سيد المائدة الأول , طبق اليوم وكل يوم , الماهرات من النساء يعملن العجب العجاب في طبخ
هذا الكائن المسالم , المخلوق الهاديء , يتفنن بمئات الطرق من عشرات الكتب التي جاوزت الأبحاث في مجال العلوم في المكتبات , بيد
أن ( الكبسة ) تبقى فن من لايجيد الفن , بحركة واحدة أو اثنتين تكون وضعت المقادير وبحركة تكون قد انتهت العملية , لكن تعسا لهذا
الزمن ( كل ما قلت هانت , جد علمِِ ( ن) جديد ) , فقد عزّ لحم الضأن والحسيلُ , وها إن الدجاجة سهلة المنال توشك أن تتمنع علي جيوبنا
يكاد المرء يخشى أن ينام بقرب أطفاله جائعا , فيصحو وقد أكل أحدهم في نومه .
أزمة الدجاج ظلت تداعب مشاعر المواطنين ردحا من الزمن , فخوّفونا من فيروس الدجاج , ومادروا أنه فيروس الحب , الذي جعل
قلوبنا تهوي الى موطن ساديا ودو وغيرها من دجاج الخواجات الشهي , لم يكن ذلك أول مريض حب الدجاج قتله , فقد روى الزعفراني
في تأصيل نسب أبي الحصاني , أن الدجاج اختفى من البلدة , غالى الناس بسعره , حتى وصل سعر ( الدياية ) مائة ناقة , فأمر الوالي بإحضار
أبي الحصاني الذي كان يسرق الدجاج , أمر الوالي بجلده ألف جلدة , هذا كان تشريع والي البلدة بسند صحيح عن عبد الحسين بن عبد الرضا .
الوالي ضرب اللص من أجل الدجاج , لكن أبا الحصاني الآن عصيا على الضرب أو الجلد , فكل انسان حر بدجاجه , بل إن ذلك من حرية
التصرف بالدجاج , فله أن يبيعه لمن شاء وكيف يشاء , يستطيع أن يعمل له مهرجان مزايين دجاج أو يشويه على فحمِ مشتعل .

الدجاج ارتبط بالحبل السري للشعوب العربية , أصبحت على رأي عادل إمام ( تأكل فراخ وتشرب فراخ وتلبس فراخ ) , هذا لايمنع
أن نذكر فضائل الدجاج التي لاتحصى . درج عند البشر أن الدجاج طائر جبان , واصبح هناك من يصف بعض البشر بالدجاجة , وفي
اللغة الإنجليزية يقولون تشيكي يعني قلبك في جناحي طائر , لكن هذا غير صحيح , فالدجاج يقأقي كثيرا , هذا يصيب العاملين بمزارع
الدجاج بالصمم من أصواتها وزعيقها ومطالبتها بحقوقها , كما أن الدجاج حين يساق الى الذبح ينتفض ويقاوم , في النهاية
نعم يذبح بعد أن كسب شرف المحاولة , والا ما وصل الى حلوقنا هنيئا مريئا .
عندما مرض المعري , وصفوا له صغار الدجاج ( الصوص ) تطبخ له كحساء عن الحمى أو مرض غامض لم يعرفه الطبيب الفاشل
فقال : ( استضعفوك فوصفوك لي , هلّا وصفوا لي شبل الأسد ) . حكمة الدجاج التي تغيب عن الأذهان أن سبب استمراره الى هذه
العصور المتقدمة , بقاءه رغم كل ما تعرّض له من إبادة واضطهاد هي الاستسلام والقناعة بالعيش , تلك تخالف ما تعتقده الذئاب
من الكرامة , وهاهي توشك على الإنقراض , لكنه الكِبر الذي أخرج ابليس من الجنة . ماضرّه لو رضي بالعيش حارسا للدجاج
كما تفعل الكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات الأليفة والداجنة .
الدجاج يبدو دائما مطأطيء الرأس , قريب من الأرض , قد تجد دجاجةً ترفع رأسها , لكن ذلك لايدوم طويلا , هذا ليس سببا للبحث
عن ( الحب ) بفتح الحاء وليس كسرها , لكنه تواضع العظماء والإنشغال الدائم بالعمل , ينطبق عليه ( مكباَ على عمله ) , لامكبا
على وجهه كالبشر ( عافانا الله وإياكم من الخسران ) .
فضائل الدجاج لايمكن أن نقف عندها بمجرد ( نقرة ) زر , بيد أن فضيلته التي حيّرت هي إصراره على التشبث بخيوط الحياة , فيمكن
لثعلب شرس أن يدخل الى خن الدجاج , مئات الدجاج , فيأكل واحدة أو اثنتين , تبقى بقية الدجاجات تشاهد دون أن تمد يد المساعدة
بل تكمل بقية عملها في البحث عن الحب , فلله ما أشد همته , وأقوى عزيمته , أُكلت زميلتهم أمام أعينهم أم خلف ظهورهم , رغبة الحياة
والتشبث بها ليست مما يعاب في سبيل هدف نبيل وسام كالحفاظ على النوع , بل إن الصبر على ذلك هو من عزم الأمور . نرى أحيانا
الدجاج يعيش في بيئة غير صحية قد لايرى الشمس أو يوضع خلف الشمس في شبوك دائرية أو مربعة وحظائر مغلقة , هذا لايفت في
عزيمتهم ( الدجاج ) ولايرفع الراية في متابعة البحث عن الذرة وما شابه من خشاش الأرض , بل في أحيان كثيرة يتم تغيير الديك المسؤول
عن الدجاجات دون أن يتذمرن أو يبدين إهتماما , لاتجد لديهن الا القبول والولاء المنقطع النظير لأي ديك جديد .
لا عجب لو قام أحد بوضع تمثال كبير في مدخل المدينة لدجاجة بيضاء ناصع بياضها تسر الناظرين , ويخرج لنا من يقول : قاطعوا الدجاج
على رأي القائل : مع نفسك يا حبيبي !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى