منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

ثم لـتُسئـلُنَّ عن "الـتعاسة"!؟.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثم لـتُسئـلُنَّ عن "الـتعاسة"!؟.

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الإثنين يوليو 16, 2012 2:31 pm


ا
/
\--ا|| ويسألونك عن الـتعاسة....
يتلصص الهواء على خلوةٍ سريةٍ لفرحتين.. يسرق منهما محفظتين وهاتفين ومائدة العشاء الأنيقة ،
يغتال فيهما ياسمينةً حُبلى بماء القلب، وسبع سنبلاتٍ يابساتٍ شاخت في انتظار خضرتها !!

وأسألني:
هل التعاسة مفرد!؟... جمع!؟ ... هل لها مثنى!؟...هل لها ثـُلاث ورُباع!؟
هل لها أرباع أنصاف!؟ هل لها عنوان طيب!؟ لأستقل أول غيظٍ يصادفني إليه، فأفجر في وجهها المقرف أنبوبة شتائمٍ مدويةٍ،، وأنبوبةٌ "بوتجازٍ".._في حال عدت أزمة البوتجاز على خير _!؟؟
(عُذراً...قد يكون الجواب الذي طلبتهُ مُغلقاً أو خارج نطاق التغطية..سكر..تيت تيت تيت تيييت) !

/
\
/

هل للتعاسة موقعٌ من الإعراب؟..أسألني....
والجوابٌ دوماً (مشغولٌ في الوقت الحالي)..
أوبخ غاضباً حائط فكرتي الفاشل بخطبةٍ كاملةٍ من "التأفف" والقرف ،
وبغضبٍ أشد أوبخ حائط غرفتي الرقيع بفنجان قهوةٍ فرغ للتو فاستقر على صدره.. حشوته بغضبي والهواء.. ولسوء حظ الهواء يُشفى الغضب.. ويبقى غليلي لاشيء يُشفيه!!


/
\
/


ويسألونك عن التعاسة.....
فتباغتهم التعاسة بسؤالٍ جارحٍ عني... ولم يزل الجواب (مشغولٌ في الوقت الحالي) !
ولأن الوقت الحالي لم يعد من ذهب.. ولم تعد الفضة تتماشى ومتطلبات العصر..
ولأن فلاسفة العصر الراهن صاروا عُمال مجاري وسباكين وبناشرة الخ..
يسألني عامل المجاري في منزلنا :
_هل تخضع التعاسة لقانون السحب في (السيفون) !؟ وهل تخضع لأي قانونٍ أصلاً !؟ وهل لديكم أي مجاري أخرى خربانة ومسدودة عايزين تصلحوها ياباشا!؟
فأخبره أن الشيء الوحيد المصاب بانسدادٍ حالياً هو "النفس"،، وشارع الأحلام الخلفي !!
-- (طيب ياباشا و"السيفون"!؟؟؟؟ مايشتي تصليح!!؟؟ )
-- (السيفون وغد.. مرتزقةٌ.. ترشوه التعاسة في كُل مرةٍ أقرر فيها سحبها..
وككل مرةٍ فيها أقرر سحب تعاستي.. يأخذ اللعين رشوتهُ ويسحبني أنا...وخيوط الفرحة)!!

--(خلاص طُز فيك وفـ سيفونك.. يالا حاسبنا اروحلي ياسارق..بلا فلفسة فاضي) !!

/
\
/

ويسألونك عني / عن "التعاسة"..(لافرق) ،
وهل يشكل فارقاً ملموساً أن يهتدي جوع حيرتك حول ما إذا كانت التعاسة" (مخلوقٌ) أم (أزلي) !؟
وهل أزليةُ التعاسةِ تتناسب طردياً مع أزلية الوجع البشري، وفق معادلات الشقاء اللازم لاستمرار دوران ولف الأرض على نفسها.. واستمرار لف ودوران البشر على بعضهم !!




/
\
/


ويسألونك عن التعاسة........
هل للوجع أضداد!؟ مؤنث غير سالم!؟ جمع مذكرٍ مكسور!؟ كاحلٌ مشروخ !؟ ساعدٌ مشلول !!؟س
وللمسافة هل ثمة نقيض!؟ أو ثمة مرادفٍ ما !؟ ثمة إعراب!؟ طيب ثمة اختصارٍ تسلكهُ قدم الأحلام المكسورة، فتصل الضفة الأخرى للأمنيات، بتوقيت الوقت بدل الضائع قبل آخر ضربة ترجيحٍ !!


ويسألونك عن التعاسة ....
هل ثمة إعرابٍ للخيبة !!؟ نقيضٌ للغصة!؟ تعريفٌ يستوعب سر البكاء !!؟ سر الصمت !!؟ سر العاطفة التي تأكل في بعدهم عنك من لحمك ودمك وعينيك.. فتزداد عاطفتك صحة... وتتزايد موتاً أنت !!




/
\

ويسألونك عن التعاسة ........ عن الحُلم الذي تركك على أول الشارع..لتفهم بعد مضي زمنٍ أن عليك احتلال ركنٍ ممتازٍ على الرصيف ومزاولة الشحاتة.. شحاتة "الأمل" !!

ثم إنني أحب الأشياء حولي كلها.. لكن حولي كل الأشياء لاتحبني وتحب فقط (بيتزا هت وأندومي) ،، و تحيك مؤامرةً تلو الأخرى ضدي.. ضد الحلم.. ضد الفرحة التي لاتشتري في العيد "بسكويت" أو "همبرجر بالجبن" !!

/
\
/

ويسألونك عن التعاسة... التعاسة في الإنتظار.. وعن انتظارٍ لايأتي سوى بالتعاسة ..
ثم يباغتون وجهك الشاحب بالسؤال الجارح ذاته:
كيف تبقى على قيد انتظارك _دون موتٍ_ !!؟
وكيف تراهُ طعمُ الإنتظار !!؟

اقترافك _مضطراً_ مغازلة عجوزٍ شمطاء _صابراً متوكلاً محتسباً أجرك لله_ فقط لأنها مديرة عملك..
أهون بكثيرٍ من اقترافك التوسد على رصيف انتظارٍ مبللٍ بالشوق !!

وتعرفُ أنها لن تأتي.. وأن عقارب الوقت لا تأتي بالغائبين قسراً..
وأن الإسراف باستعمال ماكينة الشوق لايعود على القلب سوى بتدهورٍ متلاحقٍ للصحة والعُمر..
لكنك تقترف الانتظار.. فقط لأن الإنتظار يقوم بدور (حقنة بنج) تسكن بعض آلام الغياب..مؤقتاً !!


/
\
/

/
\
ثم يسائلونك عن التعاسة...عن تعاسةٍ تركب قارب الشوق صوب امرأةٍ بعشرين ضفيرة وليل..
يموت الشوق في وسط الطريق.. ولاتصل غير تعاستك !!
ويسألون عن التعاسة... عن الشوق..

تذهب للنوم.. والنوم نـذل.. يخذلك ويحرض أحلامك لدعمها هي !!
والأرق يعرف جيداً من أين يؤكل (الكتف)..
فتأكل أنت كُل كتفٍ في سكينتك، ويأكلك وأكتافك قطعةً قطعةً الضجر !!

ولأن الوقت يجوع باستمرار..يقرر أن يلتهم دقائقك بتثاقلٍ أرستقراطي..
فيشويك على فراشك بجمرٍ من البطء، تتقلب عليهِ حتى تستوي كُل أوجاعك،
فتطلق الروح جرس آهةٍ تشق عُباب الفراغ إلى فضاء الله..إعلاناً بأن وليمةَ الشوق جاهزةٌ تماماً..
يتزاحم المدعوون في كرنفال شوقك.. الضجر/ القلق/ الأرق/ الوجع/ التساؤل/ الوقت البطيء/ انتظارها و الــ لاتأتي.....
بغتةً ينقضون عليك بشراهة كما ينقض مسئولٌ فاسدٌ على وجبة شعبه ..
دقائق ثم ينتهون منك..ويحمدون الغياب على هذه النعمة التي أنعم عليهم..ويدعونه أن لا تزول!!
يرحل المدعوون..
تُسدل أستار الكرنفال..
يصل قطار الوقت محطته الأخيرة..
وهي بعد لم تأتي،
لم تأتي !!!


/
\
/

ويسألونك عن التعاسة عن الوظيفة ..
وفي الوظيفة.. لاسبيل للإنتقام من رب الوظيفة سوى بالتضرع لرب الوظائف والعباد ..
تـُصلبُ صاغراً على ناصية الدوام..فيأكل الشغل من رأسك وعينيكَ وقفاك،
يدخلك المدير في جيبه الأيمن.. ثم يبصقك من الأيسر بكل خشوعٍ ووقار.. وأنت لاحول لك ولاطاقة إلا طاقة "ريد بول".. تشربها لتواصل الدخول في جيوب المدير من أولها لآخرها..

تحلف الأرقام بشغلك وكفاءتك التي تعادل كفاءة شخصين اثنين راشدين شحطين بلغوا الحلم والنصاب الوظيفي.. ويحلف لك رب الوظيفة أنك لم تبلغ بعد نصاب مرتبك _الحقير أصلاً_ ولم ينزف عرقك بشكلٍ يكفي لتحليل الدنانير التي تقبضها.. فتأخذ نفسك وعرقك لأقرب عيادةٍ للتحليل والتأكد من نصابك.. وبعد الفحص يخبرك الطبيب بكل بلادةٍ أنك مصاب بالزائدة الدودية ولزم استئصالها، واستئصال بقية مرتبك في مصاريف العملية !!

تحاول أقناع مديرك الأبله أنك تستحق (تحسين وضع) .. فيقنعك هو بأنك تستحق فقط على "قفاك" .. وأنه (عجبك ولا الباب يفوت عشرة حمير) !!
فتفهم _أنت النبيه_ أن مسألة (تحسين الوضع) لاتختلف كثيراً عن (تحسين النسل) و (تحسين المدينة) و (تحسين عبد القدوس) شكلاً وقانوناً.. لكنها تختلف من حيث التطبيق والتطبيل والتطزيز->( مضارع طز)..
وتتفطن أكثر إلى أن (تحسين الوضع) هو ذاته (تحسين النسل) ولكن بطريقة أخرى ليست مؤدبة !!

/
\
/



ويسألونك عن التعاسة ....
عن بيتٍ لاتملأه العائلة.. لكن تملأه تعاستهم كثيراً ..

تعود للبيت.. لكن البيت يرفض أن يعود!!
والعودة ترفض أي مفاوضة سلامٍ تخلو فيها الطاولة من اعترافٍ صريحٍ يسمحُ للطرف المغلوب استخدام (الفيتو) واستخدام "التواليت" ساعة "الزنقة" !!
يصفعك أباك بشتيمةٍ حامضةٍ تزداد حموضتها على وجهك المُتعب حين يتعالى زعيقهُ بأنه (ليش ماتحترم مواعيد الحُلم ياثور!؟ ومواعيد الغداء ياثور!؟ ومواعيد العودة للمنزل ياثور!!؟ ولمتى ياثور بتبقى فاشل فاشل وثور ؟؟؟) وتتساءل في نفسك عن ردة فعل (الثور) المسكين حين يعلم بهذا التطاول المهين الذي يقترفه بنو البشر في حقه كُل ساعة..
وعن ردة فعل أباك إذا ما فكرت مثلاً أن تشي بهِ عند حضرة (الثور) وبقية عشيرته الطيبة!!؟
وقبل أن تقرر العشيرة طردك من حظيرتها تأخذ أثقال المسئولية اليومية _ككل يومٍ_ عن ظهر إخوتك وعن ظهر (الحمار).. لتحملها على ظهرك أنت ..
ليس لأنهم أصغر.. وليس لأنك (حمار)..
ولكن لأن الدستور لا يحمي المغفلين..والحكومة لا تحمي الشعب، والشعب لم يصوت بعد لتعديل دساتيره وتشريعاته وملابسه الداخلية منذ مليون وثلاثمائة عام.. لذلك تضل سيفاً على رقبتك المادة التي تقر بأن لقب "بكر" يسمح به لفردٍ واحدٍ فقط داخل نطاق "العائلة" !!
ثم تشيح بوجهك عن وجه أبيك ذو العشرين شيطانٍ يتنطط عليه، وعن وجه حُلمك المحمر غيضاً لفرط الشتائم.. لتتوارى في أضلاع غرفتك الحنونة صامتاً وخالعاً على الحيطان سيل الشتائم التي لزقت عليك وعلى اللي خلفوك !!
تتقاسم المنام أنت وحُلمك ووسادةٌ خاليةً من رأسك ممتلئةٌ فقط بضفائر وروائح تلك الغائبة عنك منذ مليوني سنة !!
في الصباح توقظك الحياة بركلةٍ عنيفة في وجهك وصوتٌ يشبه صوت الطاحون لتنهض بحسب التوقيت المحلي لقرف الأيام وهرم الدوام ...
تصحو وأنت تكرر ذات السؤال الجارح :
_كم تراهُ يصمد بعد "عكاز صبري" قبل انكساره.. وقبل أن تحل _بجانب أزمة الوقود والغاز_ أزمة الأمل !!؟؟ كم !!؟

avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى