منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

-ما بيـن شهــرزاد وزوبعة الشياطين -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

-ما بيـن شهــرزاد وزوبعة الشياطين -

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:34 pm


" ، تتحدّر الحلاوة الزَهريّة للسمـاء وللنجوم كعادتها كل ليلة ، وفي الأسفل ما تزال شهرزاد تروي لشهريار ما تعرفه ومالا تعرفه عن السفاكين و القتلة وخاتمتهم السيئة ، ثم همست له برقة والدمع يجري في عينيها اللؤلؤتين : " نقرة من إصبعك يا سيدي لتنطلق الأصوات كلها ويبدأ الوئام الجديد .." ـ ".
لا لا لا لا .. لا يجدر بي أن أكتب هذا إطلاقاً !. ثم وأصوات ماذا تلك التي أدعوها للإنطلاق ؟؟. بداية سيئة فعلاً . في الواقع ما هذا الذي سيصدح في الخارج غير نقيق الضفادع وصراخ الصراصير ، ذلك أن شهريار نفسه كان قد سلب المدينة الحركة والصوت فاستكنت في صمت العذارى حين يأتيها النصيب ، ومالي أنا أصلاً والعودة إلى العصر الحجري السحيق ؟! .
ماذا لو اقتربت من الواقع أكثر وكتبت : " تهدم الصمت العتيق حين أقلعت سيارة أحد قاتلي الوطن على فوضى الشارع الرئيسي القذر ، هناك حيث تضج أعياد الثورة أينما يممت شطرك وهي تترنم بأحلام الشعوب "..
لااا ولا هذه أيضاً .. ما هكذا تكون الباكرة المثلى لتحرير قصة لافتة ، خصوصاً والقتلة في أيامنا أمسو يضاهون المقتولين عدّاً .. ثم إنه لماذا يلحُّ الموت دوماً على مراودتنا بين كل فعل وآخر ، و من ذا الذي يجرؤ على التأكيد بأن أشباح الجبال الخرافية موجودة من الأصل . للصراحة يصعب بناء حبكة مشوقة وهذا السم مازال يتسرب في كافة عروقنا. وعلي أنا أولاً أن أبدأ بالتنصل من هذا المرض وأدون ما يلي : " أن أحدهم مثلاً كان يرقص عارياً على رأس عمارة شاهقة وبالطبع – حتى نضفي على الحبكة شيئاً من الدرامية والخيال - أمام زخم هائل من المعجبين ثم قفز من أعالي جبال الألب إلى قاع المحيط الهندي وفي طريقه الرخامي المفخم بالانجازات لثمته إحدى حوريات الأعماق بسخونة ، ومن هنالك اقتحم الميدان العام متوثباً على حالته العارية أمام وابل ساطع من التصفيق " ..
حذاري ! قلت أنا مثلاً .. تذكرون ؟ . ولكن أين العجيب في ذلك وهذا بحق زمان تبرج لكثير من الحشاشين و الملايين من المتيمين بالأشياء الخبيثة .. غير أن ما يثير العجب ذاته هو إصرار بوابة الجحيم على فتح ذراعيها كل حين والناس يتمرغون صلفها في السجون والمعتقلات السياسية كلما ارتفعت أصواتهم قليلاً على أصداء الخطابات والأناشيد الوطنية ، لعلهم جميعاً أصبحوا ذوو مؤهلات عالية في فنون التعذيب وما أكثرها .. على أية حال ليست هذه الطريقة المثلى لسباكة الحروف النفيسة ، ويستحسن بي ألا أشغل رأسي بفكرة القصة أكثر من ذلك ، قد أعود لصياغتها حين تتبلور الأفكار معي جيداً ، على أن أبتعد ألف ألف قدم عن السياسة والملاءات السوداء ، فمن ذا يضمن لي أنها لن توقع ألاف المصائب على جمجمتي الصغيرة ، ومنذا يعصمني من شظاياها المتطايرة من حمم المجهول.
إذاً لماذا لا يكون محورها بطلاً يغزو مجتمعاً ليشكل سلوكه – ولو أنه من المستحيل بمكان حدوث ذلك على زماننا – وإن يكن؟ لأفترض حدوثه وحسب ، لن أنفق قرشاً من جيبي الخاص ، ويجب أيضاً أن ينجح في ذلك بطريقة [فانتازية] أو بأخرى ، لا يهم .. وليس هناك ما يجُهض لو أنجز ذلك على طريقة [رامبو] أو محاكياً لبراعة السينما الأميركية الفاضحة ، وإلا حتماً ستُبلع القصة ضمن وجبة كاملة من التثاؤب ، ومن المسلي أن يصطدم بأعداءٍ أقوياء ، وتلزمني كذا قصة حب ، غير أني لا أريدها أن تمضي في قصة غرامية ، بعد أن نفى الحال مراسيم الشرف فأضحى جلياً أن لا فرق بين من يأكل [البيتزا] وبين من يمضغ العلف ..
يتوجب أن أكون الآن على بينة من الأفكار التي علي أن أصقلها لإسقاطها ضمن محور النص . ولكن ينقصني شيء جوهري . القضية ... معضلة إيجادها حقاً !. والقضايا أجمع قد ولغ الزمان عليها وشرب ، كلها تقريباً أضحت مستهلكة ، وما يجعلك تتميز غيظاً أن الأقلام قد لحقها وباء في حلاقيمها ، والشر مازال في عمل دءوب لطي شجرة الخير .
كفاني تخبطاً ، أكتب إذن ، مازلت لا تدري : " شمس تذيب كل شيء . ووحش عار مسدل الشعر حتى المنكبين ، يقبض بيمناه على عصا ونظارة شمسية ، ويتوثب للقتال وتحفز له رجل حاد البصر كالنسر ويطلق أذرعاً طوال وله وجه كالصباح ودارت بينهما معركة دامية لم تشهد المخلوقات من أسرارها سوى ثورة من الغبار وبعض خطابات ، انجلت أخيراً بسقوط الوحش وتقهقر الرجل والدماء تخضب محياه وصدره وتسيل فوق ذراعيه ، وعلى الرغم من آلامه المتفاقمة يتبسم بكل كبرياء وغموض ، فتعج السماء والأرض ومن فيهن بحناجر المهللين طرباً لهذا النصر العظيم "..
ولكني موقن أنه ليس هذا ما أتوق لكتابته حقاً ، وتنهدت في إعياء وألقيت القلم الحائر والورقة البائسة ، و ازددت يقيناً أن الكتابة لابد وأن تحزم حقائبها صوب مرفأٍ ما ، عندها وعندها إذاً ستنطلق الحروف عنوة كزوبعة هائلة من الشياطين ..
avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى