منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

مذكرات عاطل حاول الانتحار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مذكرات عاطل حاول الانتحار

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الإثنين ديسمبر 19, 2011 9:27 pm

( أنت أيها النائم على صدر الشارع .. يامن لفظتك الأزقة وضاقت
بوسعها على جسدٍِ مثلك. نم, فما للعمر بقيّة وما للكلام حنجرة ! )


هذه الحياة لا تضحك بوجهي إلا بمقابل, كأن أخسر من وزني
- الذي لم يبق فيه إلا القليل - ماهو بمقدار 5 كيلو
5 كيلو = خبر مفرح نوعا ما أو ضحكة من قلب.
وبعد أن خسرت كل وزني, و لاصق الجلد عظمي
أقترحت على الحياة أن أقدم عظامي. لم تقبل بها
فالعظام تتواجد عندها كما تقول بوفرة بل أن هناك
أجساد كاملة لديها رهينة !





مؤسف جداًَ أن تكون مثل كثير غيرك معتقداًَ
ان الحياة متآمرة ضدك. ولكن بعد أن تركل القارورة
التي كما تظن بإنها تعترض طريقك رغم أنها في الشارع
المقابل و تصتدم بالجدار لترتد عليك, يتأكد لك وقتها
مباشرة أن الحياة فعلا متآمرة ضدك !




ولفرط شكوكك تجاه الحياة تخال أنها مثل شركات الكهرباء و المياه
تحتاج لمبالغ شهرية. تسأل مشرد ما أين فرع الحياة الذي بحي السامر ؟
يجيبك أنها قد أغلقت منذ فترة طويلة بعدما تأكدت هي الأخرى أن الأُناس
مفلسين كفاية, وأن الجميع لاصق لحمه عظمه. لذا أضطرت أن تعاقبنا هكذا
.. بأن تختفي و تحملنا عقوبة "عدم الدفع" !




شخص ما نصحني بأن أحسن الظن تجاه كل شيء, حتى الحياة بنفسها !
أخبرته أنني لست بحاجة لذلك وأنني متكيف جداًَ مع "سوء الظنون"
فالظن السيء هذا الذي تعتقد بأنه سلبي .. هو الذي أنجاني من النشال
الذي كان سيسرق آخر ريالين في جيبي العلوي !
أعتقد بأنني لو بقيت مُحسناًَ للظن دائماًَ لسرقت بكاملي ! كفاكم نصح.
يقول حكيم العرب " سوء الظن عصمة و حسن الظن ورطة "





مؤخراًَ قررت الإنتحار, لا أقصد الإنتحار تماماًَ .. بل تمثيل الإنتحار
مثل أولئك الأشخاص في بلدي العاطلين عن كل شيء, الذين يفعلون ذلك
ليحصلوا على شقة وزوجة و سيارة. الذين تظهر أخبارهم في الصحف بين فترة وأخرى
.. والعجيب أنهم جميعاًَ لم ينتحروا و أن رجل الأمن دائماًَ ينقذ الموقف في "اللحظة الأخيرة" !
لم تعلم الحكومة بعد هذه الخدعة .. أهي غبية لهذا الحد ؟





حسناًَ. قررت الوقوف على سطح عمارة مجاورة لنا كون العمارة التي أقطن فيها
ليست طويلة كفاية للقفز. وأتصور بأنني لو صعدت عليها وقررت القفز لأنتحر
لقال كل المتفرجين مع جموع رجال الدفاع المدني "أقفز" دون حتى أن يضعوا
مطاط بلاستيكي ليستقبلوني به !




صعدت العمارة الأخرى, وصلت سطحها .. حان الآن الوقت, صعدت
مباشرة فوق سور السطح. كل أطرافي ترتعش وخشية أن أنزلق أخذت معي ماجد
يمسك برجلي من الخلف دون أن يراه أحد. لم يمر الكثير من الوقت حتى وصل رجال
الدفاع المدني, كانت تبدو في علامات وجوههم البرودة و "اللامبالاة" وأن حضورهم
ليس "واجب إنساني" أكثر منه روتين ملل ! .. وضعوا المطاط البلاستيكي تحتي
لم يكلفوا نفسهم أن "والله أن تنزل", "حرام عليك المنتحر مايدخل الجنه", "انت بعقلك"
لم يقولوا أي شيء من هذا القبيل .. بل أنهم حتى لم يرفعوا رأسهم لينظروا إلي فهم كما
يبدو يعلمون جيداًَ كم أن " الدعوة هياط " وأنني سأنزل فوراًَ فقط لمجرد وصول رجل
الأمن الذي يصعد الدرج لأستغبي أنا بدوري ويحاول هو أن يبدو ماكراًَ كما يلزمه عليه
دوره ليمسكني من خلفي و يجبرني على النزول .. هكذا تماماًَ ! وكأنه نص فيلم معد بالحرف الواحد !
كنت قد أخبرت ماجد أن يتغابى إذا ما رأى رجل الامن يصعد السطح ويدعي أنه لم يلحظ
وجوده وأنا كذلك حتى ينقظني وتنتهي القضية و تسجل في الملفات أنها "كانت حادثة أنتحار"
وأبطلها رجال الأمن الأبطال !






مر وقت لا بأس به ليجعلني أتململ من وقوفي على السور منتظراًَ رجل الأمن الذي سيصعد إلي.
كانوا بقية الرجال تحت على وضعيتهم .. واحد فقط - وأظنه منتسب جديد ومستجد على مثل هذه الحوادث - يرفع رأسه ينظر و الإبتسامة تملأ وجهه وكأنه
يقول " خلاص بئا " تصوروا كم هي الحياة متآمرة ! وكيف أن رجال الأمن لم يفهموا خدعة الإنتحار
هذه إلا عندما قمت بتنفيذها أنا ! ليتني قمت بذلك عندما بدأت بواكير هذه الحركة .. أيام "مخرج 9 "
والكبري !





حان الوقت وأتى رجل الأمن كالثعلب من خلفي انا وماجد مستعداًَ للإنقضاض, كنت ألحظ تحركاته
ولكن كما أخبرتكم .. دوري انا وماجد هو "التغابي". كان إنقضاض هذا الرجل الأحمق جداًَ أن يودي
بحياتي ! أنقض كالحمار لا الأسد وحاول أن يمسكني و لكن حدث مالم يكن بالحسبان ولا توقعاتي أنا
ولا رجل الدفاع المدني .. حدث وأنني سقطت بعدما حاول إمساكي ذلك الأحمق من رجلي فأنزلقت.
كنت في اللحظة التي سقطت رجلي من على السور لحظة درامية أكشنية بما تعنيه الكلمه, كأن التوقيت
والساعات و الناس .. يسيرون ببطء تماماًَ كما يلزم لتصوير لحظة إنتحار في فيلم هندي بدراسة أمريكية.
فالمبالغة هندية و فنيّة التصوير أمريكية !






كان سقوطي بهيئة شخص مستلقي على ظهره على سرير. وجهي للسماء, رأيت نجوم الظهيرة وقتها
وبدأ لي أيضاًَ زحل, ولولا قصر النظر الذي أعانيه لكنت قد رأيت بلا شك عطارد وماخلفه. كنت أنتظر
لحظة الإرتطام و "الدجججججججج" و أن تسود الصورة في عيني. كانت المسافة مابين السطح و الأرض
شريط حياتي كامل .. أمي .. ليالي السمر و الأصحاب, ماجد ! .. ورجل الدفاع "الحمار". كنت في سقوطي
أفكر في حماقتي وأنني كنت سأكون بحال أفضل بكثير عندما أبحث عن "شركة حياة" أسدد لها ديوني المتراكة
و إن لم تجد وإن ظللت حياتي كاملة أبحث عنها, على أن أموت هكذا منتحراًَ !


فجأة وكأن مقطع سقوطي بدأ أسرع, وكأن المخرج قرر إعادة المشهد لوضعة الطبيعي وإلغاء مفعول
"تبطئة المشهد" شعرت بدايةًَ بشعور خفيف أسفل رأسي و لم يدم ذلك طويلاًَ حتى إستحال النور
أمامي سواداًَ حالكاًَ. كنت أظنها النهاية لولا ماجد الذي قفز فرحاًَ بحجمه الكبير جداًَ فوق بطني.
كنت ولحسن الحظ قد سقطت على المطاط الموضوع - مجازاًَ - فقط لا سلامةًَ مكان سقوطي مباشرة.
نهضت لأرى وجوه من حولي .. الآن بدأت نظراتهم جديّة, رجل الأمن الوحيد الذي كان يرفع رأسه نحوي
ويبتسم وأنا في الأعلى قبل سقوطي بدأت عليه الآن علامات الجدية بكل ماتعنيه تجهمية صدام حين يشتم
حرسه بقوله "لعن ابو هالشوارب" الرجل "الحمار" الذي كان سبب سقوطي ينظر من الأعلى ويلوح بيده
كنت لو أملك مسدساًَ وقتها لأفرغت مشطه كاملاًَ برأسه متعللاًَ بأن طلقاتي كانت عشوائية فرحاًَ
لسلامتي !




وصل الأمر إلى "طويل عمر" ما, تكفل جزاني الله خيراًَ بهبتي وظيفة .. زوجة وسيارة, كانت الفكرة
جميلة رغم أنها مكررة ومملة كالعيد, إلا أنها نجحت لحدث ما أخل بالنص, وكان هذا الخلل ضارة نافعة !






مايستفاد من أعلاه : أنت أيها العاطل, العازب .. لا تحاول أن تمر بتجربتي, فالحقيقة أن رجال الأمن الآن
لكثرت ما أصبح الأمر يتكرر وتصلهم بلاغات عن مثل هذه الإنتحارات "الوهمية" صاروا يذهبون إلى المشهد
دون حتى مطاط بلاستيكي ! .. فلا تعتقد أن لو أختل رجل الأمن وأمسك بك وسقطت سيكون هناك مطاط يحميك
.. فقط حاول أن تبحث عن "شركة حياة" وسدد المستحقات التي عليك !
avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مذكرات عاطل حاول الانتحار

مُساهمة من طرف مروة غريب في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 2:24 pm

حقـــــــأً إن هـــــــــــــــذا يحــــدث ، ولكن هناك شباب آخرون يفعلوا هذا حقــــــأً بعدما يئسوا من الحياة ، لا طلباً للشقة أو الزوجة أو الوظيفة
avatar
مروة غريب
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 28/06/2010
العمر : 23
الموقع : جامعة جنوب الوادي
العمل :- : طالبة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى