منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

سخــــــــــــــــــط ابدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سخــــــــــــــــــط ابدى

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الخميس نوفمبر 10, 2011 9:09 am


الوقت ,
سنتحدث في هذا فيما بعد . يبدو صباحا وإن كان وجهي ما زال يرتدي حُلة المساء .كل شيء هادئ جدا .
بدأت الطيور تسرح مع أشعة الشمس .
واني لأقف هنا أمام المرآة أغسل بقايا قناع الليل عن وجهي .
أبحث عن بثرة جديدة وأتفقد أخرى قد اختفت , أتفحص أسناني إن كنت فقد بلعت أحدها أثناء نومي .
وعن تجاعيد عجوز تنم عن حياة مأساوية قد عشتها بدأت تظهر حول عينيّ .
وأدندن مع "فيروز " وهي تضرب رأسي بمعول لتهدم الأفكار السوداء والوساوس التي بنيتها وأنا أبحث عن وضعية مريحة تفتح بابا للنوم .
مضطربة النفس قلقلة , وثمة صيحات وتأوهات أُناس في رأسي وبقايا صراخ من كابوس البارحة يعبر عن نفسه بشهقة بين كل ثانية وأخرى .

الساعة السابعة وصوت بوق سيارة .
يكسو الغم تعابير وجهة , وجه النسيان .
جاءني يغتصب صحو ذاكرتي لينتزع مني صورة ولدت حديثا في مخيلتي كنت أحسب أن ظلالها لن تشحب أبدا .
فالنسيان بات مسعف بخيل لا يتدخل إلا عند الضرورة ليجعل صفحة ذاكرتنا بيضاء فلا نتذكر من مآسينا أكثر مما يتذكره أولئك الذين كانوا حاضرين لمواساتنا يومها ويستقبلون مكالمة هاتفية تحمل خبرا سارا يستقبلونه مزعزعين كمن يُبشر بطفل بعد عسر ولادة فينسى لبرهة وهو في غمرة فرحة أن يسأل عن حال زوجته .

والصباح .
والهدوء مخيف هدوء الصباح ذلك الهدوء الذي يخلو من ضجة المستيقظين قبل ساعتين يبعث على الأسى وكأن يد الفناء قد طالتهم قبل أن يستيقظوا .
عقدت العزم على أن اُفرغ رأسي من نتائج بعض عقبات لم يكن تجاوزها متاحا , وخراب , وبقايا كوابيس .
وأن أصنع من المستقبل اللامرئي واللامعلوم سلما نحو السماء .
حيث دروب الأرض لم تعد تقودنا سوى إلى طريق مسدود تكتفي نهايته المقطوعة بأن ترفع في وجوهنا لافتات" قف , نهاية الطريق" .
قف فقط بلا تفاصيل أو حتى تلميحات تحثنا أو تُثنينا عن إكمال الطريق إلى ما بعد الـ "قف" وبقي أن نبحث حولها عن خريطة للطريق الصحيح الذي سنسلك لنقلل من فرصة أن نخطئ ونسلك تلك الطرق الجانبية التي تجعلنا ندور في حلقة مفرغة من الأخطاء والطرق المسدودة .

والأحداث .
أحداثي تتزامن مع أحداث من أحب ,
فحين أغرق نغرق معا وطوف النجاة الذي بتنا نطفو بفعله عرضة لأن يتمزق في أية لحظة ونغرق , فلم يعد طلب النجدة سوى لغة استحدثناها "كشيفرة" لنخبر بعضنا بها أننا ما زلنا صامدين .

أتساءل ما الذي يجعلهم سعداء ؟
ولوجه تلك الذي منحني جوابا , بدا سعيدا ,
وبنوع من اليأس الشخصي والحقد المتعاظم داخلي , اليأس نفسه الذي ستشعر به حين أهديها زوج حذاء وأنا أفكر بخبث أنني منحتها هدية ثمينة محكوم عليها بأنها ستكون مصدر غم لها , هدية نصفها غير قابل للاستخدام لأن قدمها قد بترت لسبب ما , وفي دخيلة نفسي أبتسم خبثا ما الذي يجعل منها سعيدة إلى هذا الحد ؟.

والطعام .
وبينما تبقى أطباق الطعام لتبرد منسية وسط زحام الفرح والشبع ,
تحوم بعض العيون حول النوافذ تجذبها روائح الطعام ليخرج من يعجبه عقد المقارنات غير النزيهة ويطردهم وهو يتجشأ في وجوههم فتخرج رائحة الطعام من بطنه شهية بالنسبة لهم مقززة بالنسبة لي أترك طعامي عمدا ليبرد فقد أصبحت بشهية شخص ميت .

ومن له الحق بالمطالبة بالسلام , بالعدل ؟
لمجرد المصادفة اهتدت إحدانا للأخرى في هذه الحياة البائسة ,
ولم يكن لدى أي منا أقل علم بأنها محض صدفة , محض مرض في عُرف الأطباء , محض جنون في عُرف العقلاء .
بدأت تنزع عنها الندم كونها ولدت مني نسهر ليلتنا ننزع القشور عن لب الحياة السعيدة ولما نصل للب بعد حتى صُدمتُ بواقع أن لا شيء يأتي بمحض الصدفة , فلأبحث عن سبيل يأخذني نحو مصادفة صادقة صادرة من ترتيب إلهي وليس من ترتيب أحد عقليّ المنفصلين .

والأحبة , الأهل , الأصدقاء .
وأسقط في يدي ,
فالجدران التي كنت أتكئ عليها متداعية للسقوط , وتلك القلوب التي كنت أحسب أنها تحتويني مجرد خرائب تنبعث منها روائح الخرائب التي تغص بالمشردين الذين يكدرون وجه السماء بدخان نيرانهم , المشردين الذين يشحذون الشفقة .
فعزلت نفسي في منطقتي التي تغرب عنها الشمس ولا تعود لتشرق من جديد , أنشأتها بعيدا عن من يتسولون الشفقة ,لأخفي الخيبات التي منيت بها آمالي وجعلتني أستسلم لليأس والقنوط .
انتقمت لنفسي بطرقي الخاصة فسلبتني الثقة بأن أمور الدنيا قد تؤثر بي , وأولئك الذين آمنت بهم وتطفلت على مناطقهم الخاصة واتخذت من دور المتسولين ذريعة لأملك حق عبور لبواباتهم لم يكونوا قد اكتسبوا من الحياة إلا فكرة الصد والبعد والرحيل .

وبرجي .
برجي يقول كاذبا أنني لا أؤمن بالخرافات ,
ولكنني أفعل أؤمن بتلك التي تزيف لي معنى الإنسانية وأبدأ أندهش من استنتاجاتي الخطيرة أنها مجرد خرافات يا أنا , أنا المراهقة التي تدعي الحكمة تدعي دور الضحية الآن تخبر نفسها أنه دائما خلف كل الأشياء التي تحدث لها شيء واحد فقط مقدر سلفا وبقية الأشياء هي من تحدد من مسار تطورها , فكرة التذاكي على النفس , إذن أنا المسئولة الوحيدة عما يحدث لي فكفى ملامة .

وطوال أيام لا تنتهي ..
أطلب مني القناعة ,
أحمل في حقيبتي مجرافا أحفر به في قناعات الآخرين عن كنزها الذي لا يفنى , أُقنعني أن ذلك الشعور بالإثم يفوق أحاسيسي الطبيعية بأضعاف فلم يعد بإمكاني مكابدة أحاسيسي أبدا .
وطوال أيام لا تنتهي أبدا أقضيها بمفردي تُطوى كما هي تماما وراءي فلا جديد سوى الشعور بالإثم ذاته .

وتفضلوا عليّ بنسيانهم ,
فلقد فقدت بسرعة الكآبة التي تميز حياتي أناس لم يكن الدفاع عن بقاءهم في حياتي واردا .
فبينما كنت أجاهد لتخرج الكلمات التي تعبر لهم عن جدوى بقاءهم كانت تنطقها شفاه أخرى تطلبهم المجيء إليها , لم يعد بمقدوري الدفاع عنهم تلك المقدرة التي تجعل من الافتقار لها موتا بطيئا ووحيدا .

وهم .
لتجديد إيمانهم بأن الألم مصدر العائق الذي يعجل في خسرانهم لمعركتهم الأبدية في سبيل البقاء أمعنوا في إيذائي .
وصاروا هم عصاة على كل ألم , يعرفون إن كانت لهجة محدثيهم تنبئ بسلام أم هجوم .

والكلام .
ذلك الكلام الذي يتضخم والذي لا طائل منه سوى أنه يغذي الأحلام فقط .
ذلك الكلام الذي يجعل أحد المتحدثين نهبة للغيظ والحنق والشعور بدنو الذات , ذلك الكلام الذي يجعل من أحد المتحدثين كمفرغة للغضب , هو جل ما أسمعة .

وطفل .
تحوي ذاكرته فصول مسرحية تُعظم حزنه وكل ما كان بالنسبة له معنى للبرد والظلام والجوع .
والحياة ظنها محض لعبة تتصاعد أغنية بدءها سعيدة سريعة ,
يلعبها طيلة النهار فتنتهي حين يحل الظلام , تنتهي بتصاعد موسيقى ساخرة تخبره أن من يربحون عادة يتبنون طريقة عيش أخرى تختلف عن طريقة عيشة .

حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سخــــــــــــــــــط ابدى

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الخميس نوفمبر 10, 2011 9:12 am


التاريخ , 2/5 / 2011
ماذا يمكن أن يحدث في هذا اليوم ويجعل منه يوما استثنائيا ؟
لا شيء سوى أنني لاحظت أن تلك البناية هناك قد أصبحت معبأة بأجساد تتحرك .
يفتحون النوافذ ينظرون إلى الشارع , إلى السماء , يتفحصون بأعينهم ضوء الصباح وكأنهم يؤكدون أن الساعات لم يعد الوثوق بها آمن .
رأيت الباب يُفتح وتخرج صغيرة تجلس على عتبات الباب الخارجي , تحمل حقيبتها وترتدي زي مدرستها وسرحت لها والدتها شعرها بعناية مبالغ فيها حتى جحظت عيناها .
تنقر أنفها كعمل يمنعها من أن تغفو على العتبة , يصل باصها تركب ويختفي الباص عن نظري .
أغلق النافذة , أسوي الستائر بعناية .

والوقت ,
يخيل لي أن عقارب الساعة ستسقط , تبدو منهكة , لو لم أكن متأكدة أنه الصباح لقلت أنها السابعة مساء .
الساعة السابعة وبوق سيارة ,
والصباح , صباح هادئ كالعادة يقوض من صخبي المعتاد , صخبي المطبوع على الورق .
والبارحة مسك بي متلبسة بقلق نوم لساعة ونصف ثم أيقظني كلاما حلوا كنت أقوله لأحدهم في منامي .
كلام ما كنت قادرة على سماعة ولا على الطريقة التي خرج بها من فمي , بل شعرت به فقط .
كلام بعث فيّ أمل لم أعد حتى أتذكره أو لمن كنت أقوله .

وصورة ,
لعجوز احدودب ظهرها , بضفيرتين يبلغ سمكهما مجتمعتين ربع ضفيرة واحدة من شعري . وعينين تخفي فزعا يتعذر على التقدير .
تبدو وكأنها تزم فمها في هيئة غضب مفتعل , غضب الشفاه حين لا تجد أسنان تتكئ عليها .
لو تخرج خارج الإطار الآن لأصبح صباحي مختلفا , أتخيل في الملامح التي كانت لهذا الوجه قبل أن يشيخ , الابتسامة التي كانت سترسمها تلك الشفاه الغاضبة , المشاهد التي رأتها تلك العينان .
أحاول أن أكتب شيئا عن الأفكار التي تشكلت من خلف رؤيتي لهذه العجوز .
لقد بدا لي وكأنني رأيت صورة لحياة جديدة رهيبة تنتظرني .

وسر ,
أُودع قلوب لا ينتمي لها , وحُملت أمانته لأشخاص لم يفهموا بعد متى يحسب بعض الكلام سرا .
متى يصبح الكلام سرا ؟
حين ينقل لقلب آخر يستقبله كأرضية صراع , عليه أن يذود عنها .
و متى ينتهي السر ؟
حين يصبح معطوبا .
و متى يصبح السر معطوبا ؟
حين يصبح إفشاءه خيانة لا تهم أحداً .

وصدر ,
أُريح رأسي عليه , رأسي المضني بأفكار وهموم مميتة , صدر يمنحني السلوان لفترة قصيرة من الوقت تعد كرخصة من الزمن ذات تكلفة مادية .
وألو , ويمر برأسي مشهد صغير عن الجو الذي تخاطبني منه .
و ينقطع الخط كنبض مريض علا فجأة بعد أن تخلص من خجله وقرر أن يسمعه من يبحث عنه عوضا عن أن يحس به .

ومشهد ,
لعله كان قد حدث قبل اليوم بزمن , لعل من المناسب عدم استعادته اليوم ,
فما الذي جعله يُبكر في المجيء ؟ وشعور بالظلم لماذا تعود ذكريات كان طواها النسيان ؟

وطفلة ,
تخيط ثوبا لدميتها , ثم تنضم في خيط واحد بكرات الخيوط وتسمي تواترا كل بكرة بأسماء ذويها .
كعقد واحد وجب ضم شتاته .
وخيط واهن ينقطع تحت ثقل بكرات الخيوط .


حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى