منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

ثالثة الأثا فى ذم القذافى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثالثة الأثا فى ذم القذافى

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:21 pm


ثالثة الأثافي في ذم القذافي

حدثنا أبو النوادر السوسي قال:

مررت يوما بحلقة, توسطها شيخ من برقة, يقول أنا أبو شادي, يا أولي الرشاد, ابن عمر المصراتي, سالت من غم عبراتي, وضاقت علي نفسي, واشتكى جهري من همسي, أشكو جور جُرَذٍ جبان, خَبٍّ سفيه ألعبان, خبرته ثلاثين حولا, فأنا ببيان حاله أولى, فإن شئتم جلّيت لكم خبره, حتى تعلموا أنه أذل من بعرة, وأن ما نشر في الأخبار, نزر كنشارة الأشجار, وهو الحق لكن المستور أشنع, وفيه غنية لمن به يقنع, قلت لكني عما خفي مستفسرْ, من أمر بغاثكم المستنسرْ, فأجابني وقال أصخ السمع, وبدأ الحديث يستقبل الجمع:

حدثتني في المنام أرضي, أرض العز يا أيها المرضي, قالت ليبيا: أنا حرة حَصان, بالدم الغالي عزها يصان, لبثت دهرا أحْطم الغزاة, وأتخطفهم تخطف البزاة, مهر خُطّابي من الرجال, ليس كمثل مهور ربات الحجال, بل بذل النفوس وسكب الدماء, فأنا حرة لم أرتكس لدرك الإماء, امتدت إلي يوما أعين الكفار, فذاذهم عني عمر المختار, فارتد العلوج عني بخفي حُنين, وزحفوا صغارا زحف أم حُبين, فبقيت كعهدي في الحرائر, وخاب حسادي أولوا الجرائر, حتى أظلمت سمائي ليلة ليلاء, ودهتني بائقة وداهية دهياء, إذ تعلّقني جُرَذ ماكر مجنون, نتِن الريح وكفره مكنون, أتاني يوما يمتطي دبابة, يتيه مختالا يرفع السبابة, يقول أنا لك أنا الزعيم, أنا الفاتح أنا القائد العظيم, سباني وقد أحاطت به العساكر, يتمايل كأنه سكران أو متساكر, فأشحت عنه أبغي نجاتي, فغازلني عسى تلين قناتي, فزجرته عني فما ارعوى, وكلما خاطبني قلت كلب عوى, رقيع ما زلت أترقب موته, يدمن الحديث كمن يعشق صوته, كأنك حين تراه في السيرك تتفرج, وتقول ها قد جاء البهلوان المهرج, في ثوبه تراقص الألوانُ, كالح الوجه كأنه الشيطانُ, وهل سمعت يوما ببهلوان فيلسوف, يُعَلّم الناس وعقله ذو كسوف؟ فإن المجنون خربش كراسا, جعله لسفاسف عقله كاسا, وأسمى بنات حمقه كتابا أخضر, فلا تسل عما فيه أحضر, كتاب يزدريه صبية المكاتب, ضحضاح فكر في أحط المراتب, تلقب الفاجر بملك ملوك إفريقيا, فأجدبت أرجائي فهي ترجو السقيا, بدّد مالي كدأب السفهاء, وملّكني بنيه وغلمته البلهاء, دُعيت ليبيا حتى ابتليت بأحمق الزعماء, فخلع علي سيلا هجينا من الأسماء, فصرت أدعى جماهيرية عظمى, وهزلت حتى غدوت جلدا كسا عظما, فاستجرت بربي فقام فتياني, بأيدهم نفوسهم وألبستهم أكفاني, من الزاوية ومصراتة وأجدابيا, كل أتى يفدي عرض ليبيا, فجاء البهلوان بجيش الزنج, إذ لم يبق له سوى الأوباش منج, فهب إليهم بنيّ كأنهم أسودُ, يبغون موتا كريما أو يسودوا, فسرعان ما اضطروا الضب إلى جحر, وبطل ما كان يأتيه من سحر, فأطل من بنيانه الخرب, لينبئ أوباشه أنه قد حرِب, مرغيا سليط اللسان مزبدا, مزمجرا لبني قومه متوعدا, ونادى في فلول أوباشه مهلوسا, غنوا وارقصوا خاب سعيه وسا, وقال لأعطين السلاح مرتزقة الصحراء, حتى يحيلوا ليبيا جمرة حمراء, فعلمت أن زوال ليلي بزوال رأسه, وأني لن أحيا حتى يوارى في رمسه, فهب أبنائي من قِبل بن غازي, ليطهروا أرضي من كل مجرم جلواز, فهم اليوم على مشارف العاصمة, ليقذفوا المأفون بضربة قاصمة, وقد شهدت كتيبة خضراء ترفل في الحديد, تمشي إلى النصر بالعُدد والعديد, شعارها التكبير والتهليل, وزادها الذكر والترتيل, ولما دنوت من فتى مجاهد بسام, شاكي السلاح بلا درع ولا وسام, رأيته يمضي واثقا مترنما, جسورا ولذرى المجد متسنما, وسمعته يتمثل بذي الأبيات, يتوق لنصر يوشك أن ياتي:

غير منج من ذلتي وانكســــاري خوف باغ ولا تزلف عاد
وبليغ صوت السيف إذا قيــــــس بعي الحليم في كل واد
أغدت تلكم الكتيبة أم راحـــــت على جرْس قدها الفيّاد
يا صحابي قلوبنا تمقت الظــم فأين الخيول من أهل ضاد


ولما أن قد فرغ الراوي, دعونا على الفاجر الغاوي, ومن يومها وأنا أترقب الأخبار, وأقنت في الصلاة أستنصر الجبار, حتى يَخزى المجنون وتُحرق الخيمة, وتنقشع عن سماء ليبيا هذه الغيمة.

ومضت الجُمع والشهور, والمجنون يتنقل بين الجحور, حتى جاءت البشرى بهلاك القذافي, وبنفوق الجرذ المأفون المائق الخرافي. فسمعت صوتا لا يُدرى مكانه يقول:
"ها قد سقطت رأس ملك المهلوسين, فأضحى أهل الجور مبلسين, أباح أرضه لمرتزقة الزنوج, وجر إليها عساكر العلوج, بعدما خطف وقصف, وقتل وسحل, وكفر ومكر, فانظر كيف كانت عاقبة مكره, وكيف أخزاه الله في جحره؟ فيا لملك جرذان المجاري, كيف غدا عبرة للمجرمين الفجار, ويا لذله وهو في قبضة الأسود, أجارهم ربي من نظرة الحسود, ويا لصَغاره وهو مضرج في دمه, ويا لرعبه من الموت ومقدمه, فيا بشار اقرأ صحائف الأقدار, وأقصر إن شئت أو استكثر من الأقذار, فإنا نراك على خطى المجنون, بل أنت وارث سره المكنون, وقد أيقنا هلاكك وأبصرنا نعته, فأبشر يا بشار بأخذ البغتة."
avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى