منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

النصوص الادبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النصوص الادبية

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في السبت أكتوبر 15, 2011 5:54 pm

أيها الجمال الذي خَبَتْ فتنته، علام كنت مسرفا

حين أنفقتَ على نفسك ميراث حسنك؟

الطبيعة لا تُورِّث أحداً شيئاً لكنها تُزَوّدُ وتُضفي،

ولكونها كريمة معطاء فهي تضفي زادها على أولئك الكرماء.

.

أيها الجمال البخيل، علام هذه الإساءة

في استخدام الهبات السخية التي وهبت لك لتمنحها بدورك؟

أيها المرابي الذي لا يكسب شيئاً، علام هذا الاستثمار

بهذا القدر الكبير من مقاديرك الكثيرة دون أن تحقق الحياة لنفسك

.

هذه التجارة التي تمارسها مع نفسك فقط،

سوف تقودك إلى أن تغش بيدك روحك العذبة:

فكيف تكون حالك عندما تدعوك الحياة إلى الرحيل عنها،

وأي كلمة أخيرة مقبولة يمكن أن تتركها من بعدك؟

.

الجمال الذي لم يستثمر لا بد أن يثوي معك في قبرك،

والذي لو استخدمته لأثمر لك وريثاً في هذه الدنيا.

*



IV

Unthrifty loveliness, why dost thou spend

Upon thy self thy beauty's legacy?

Nature's bequest gives nothing, but doth lend,

And being frank she lends to those are free:

Then, beauteous niggard, why dost thou abuse

The bounteous largess given thee to give?

Profitless usurer, why dost thou use

So great a sum of sums, yet canst not live?

For having traffic with thy self alone,

Thou of thy self thy sweet self dost deceive:

Then how when nature calls thee to be gone,

What acceptable audit canst thou leave?

Thy unused beauty must be tombed with thee,

Which, used, lives th' executor to be.

*****************************************
تلك الساعات التي تصبح بالعمل السامي إطاراً للنظرة الحبيبة

حيث تجد كل عين مكانها الذي تسكن إليه

تلعب دورا طاغيا في نفس الظروف

وتكون الشيء الظالم الذي يبز الشيء الجميل،

.

فالزمن الذي لا يهدأ هو الذي يقود الصيف

ويؤدي به إلى الشتاء البغيض حيث يلقى هلاكه الأخير،

النسغ أماته الصقيع وتبددت أوراق الشجر التي كانت مفعمة بالحيوية،

لقد غطى الجليد الجمال تماما، فحيثما التفت رأيت الأشياء عارية جديبة.

.

لو أننا لم نحتفظ بزهور الصيف المقطرة

كالسائل السجين حبيسة خلف جدران زجاجية،

لضاع منا الجمال شكلاً وأثرا،

ولم يبق منه ولا من ذكراه شيء يدل عليه:

.

لكن الزهور المقطرة رغم أنها تشبه الشتاء،

لا تفقد سوى شكلها، ويبقى جوهرها حيا عذبا.

*



V

Those hours, that with gentle work did frame

The lovely gaze where every eye doth dwell,

Will play the tyrants to the very same

And that unfair which fairly doth excel;

For never-resting time leads summer on

To hideous winter, and confounds him there;

Sap checked with frost, and lusty leaves quite gone,

Beauty o'er-snowed and bareness every where:

Then were not summer's distillation left,

A liquid prisoner pent in walls of glass,

Beauty's effect with beauty were bereft,

Nor it, nor no remembrance what it was:

But flowers distill'd, though they with winter meet,

Leese but their show; their substance still lives sweet.
***********************************
اُنظرْ إلى الشرق حين يكون ضوء الشمس الفاتنة

قد بدأ يدفع رأسها المشتعل، فكل عين على أديم الأرض السفلى

ترفع نظرة الاجلال والتقدير إلى منظر طلعتها الوليد،

معبرة بنظرتها عن الولاء والعرفان لجلالها العلوي؛

.

لقد تَسَلَّقَتْ الجبل العالي الشديد الانحدار المرتفع إلى السماء،

مثل شاب قويّ في منتصف العمر،

بينما تُبدي نظرات البشر الفانين افتتانها بجمالها،

تتابعها بإخلاص في رحلتها القدسية الذهبية؛

.

ولكن عندما تصل عربتها متعبة إلى أعلى ذروة مسيرها،

تبدأ الخروج من دائرة النهار مثل الإنسان الضعيف في نهاية العمر،

والعيون التي كانت مذعنة لها من قبل، تتحول الآن عنها

تتحول عن مجراها المنحدر، متجهه بنظرتها إلى طريق آخر:

.

هكذا أنت، عندما تتخطى ذروة النضج في حياتك،

تموت بلا نظرة من أحد، ما لم تنجب ولدا

*



VII

Lo! in the orient when the gracious light

Lifts up his burning head, each under eye

Doth homage to his new-appearing sight,

Serving with looks his sacred majesty;

And having climbed the steep-up heavenly hill,

Resembling strong youth in his middle age,

Yet mortal looks adore his beauty still,

Attending on his golden pilgrimage:

But when from highmost pitch, with weary car,

Like feeble age, he reeleth from the day,

The eyes, 'fore duteous, now converted are

From his low tract, and look another way:

So thou, thyself outgoing in thy noon

Unlooked on diest unless thou get a son.

*****************************
أنت، يا من تستمع إلى الموسيقا، لماذا تنصت للموسيقا حزينا هكذا؟

الأشياء العذبة لا تصطرع مع الأشياء العذبة، والفرج يبهجه الفرح:

فلماذا لا تحب ما لا تُسَرّ بلقائه،

أو تتلقى بسرور ما يكدر صفوك؟

.

لو أن التوافق الحقيقي للأصوات المتناغمة جيداً،

يؤذي سمعك بتزاوج وحداته،

فهي بذلك تعنفك برقة، يا من تفسد التناغم

إذ تفصل بين الأجزاء التي يجب أن تبقيها معا.

.

لاحظ كيف يكون الوتر الواحد زوجا عذبا للوتر الآخر،

يستهل أحدهما تلو الآخر أنغامه بالتبادل؛

مثل الأب والطفل والأم السعيدة،

الذين يصبحون جميعاً شيئاً واحدا، لحنا واحدا مفرحا للغناء؛

.

أغنية بلا كلمات، تبدو لكثرتها أغنية واحدة،

تقول لك في غنائها، "إن الوحيد في الحياة لا وجود له"

*



VIII

Music to hear, why hear'st thou music sadly?

Sweets with sweets war not, joy delights in joy:

Why lov'st thou that which thou receiv'st not gladly,

Or else receiv'st with pleasure thine annoy?

If the true concord of well-tuned sounds,

By unions married, do offend thine ear,

They do but sweetly chide thee, who confounds

In singleness the parts that thou shouldst bear.

Mark how one string, sweet husband to another,

Strikes each in each by mutual ordering;

Resembling sire and child and happy mother,

Who, all in one, one pleasing note do sing:

Whose speechless song being many, seeming one,

Sings this to thee: 'Thou single wilt prove none.'



avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى