منتدي طلاب ثانوية ابو مناع بحري
عزيزى الزائر اهلا بك فى المنتدى الخاص بمدرسة أبو مناع الثانوية المشتركة نرجوا منك التسجيل معنا لكى تتمكن من
الاستفاده من جميع خدمات المنتدي مع تحيات الإدارة العامة لمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
السبت مارس 28, 2015 10:19 pm من طرف ابراهيم رضوان

» جروب ثانوية عامة ابو مناع بحرى على فيس بوك
الجمعة أغسطس 22, 2014 1:07 am من طرف محمد عبدالباسط عبدالله

» نتيجة الصف الثانى تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:46 am من طرف ابراهيم رضوان

» نتيجة الصف الاول تيرم 1 عام 2014
الخميس يناير 30, 2014 12:22 am من طرف ابراهيم رضوان

» اسئلة روعة فى الجيولوجيا
الأحد نوفمبر 24, 2013 6:39 pm من طرف مجهول لكن معروف

» نتيجة الصف الثاني
الإثنين يونيو 03, 2013 12:50 pm من طرف sayed abeid

» براميل الفيزياء الأميركية
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:51 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» Cool خزعبلاتنا ..
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:48 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

» عين توت ليمون
الثلاثاء مايو 14, 2013 9:44 am من طرف حسين عبدالرحمن حسن

www.abomanaa.com

على فرزات تبت ايديهم ولعنوا بما فعلوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

على فرزات تبت ايديهم ولعنوا بما فعلوا

مُساهمة من طرف حسين عبدالرحمن حسن في السبت أكتوبر 15, 2011 5:33 pm

في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، دخل عليه عمرو بن الطفيل ، فأتي للفاروق بطعام ، والناس جلوس عنده ، فدعا القوم إلى طعامه ، فتنحى عمرو عنه ، فقال له الفاروق : مالك ؟! لعلك تأخرت عن الطعام خجلا من يدك التي قطعت في المعركة؟ قال : أجل يا أمير المؤمنين . فقال عمر : والله لا أذوق هذا الطعام حتى تخلطه بيدك المقطوعة ، والله ما في القوم أحد بعضه في الجنة إلا أنت ( يريد بذلك يده ) .

مبدعنا علي فرزات :

أنت الأقدر على رسم تفاصيل هذا الوطن ، تأمّله بهدوء ، دع العبيد الذين تربّوا في أسواق النخاسة ، ليس في وطننا بيت حرّ إلا وجزء منه في الجنة ، وليس فيه موضع شبر إلا أصابه العبيد بطعنة !

والعبيد دوماً أعداء الجمال والكمال ، اقتلعوا من قاشوش الحنجرة ، ومن مساجدنا المئذنة ، ومن طيورنا الأجنحة ، ومن أحلامنا الأمل ، ومن سوريا الوطن .. أسمعت بوطن يُسرَق ؟!

سيدي .. أربعون عاماً وهم يرسمون لنا بأصابعهم ، يكرهوننا على الغناء بحناجرهم ، وعلى الأحلام بعيونهم ، وعلى السجود لأصنامهم ، وعلى المقاومة عبر أحمدي نجادهم ، وعلى أن نرى فلسطين حسب أمْن مخلوفهم !

لستَ وحدَك ، ليس الجرح جرحَك ، ولا الأصابع فقط في كفك ..

يا دامي العينين والكفين .......... إن الليل زائل
لا غرفة التحقيق باقية ........ ولا زرد السلاسل
وحبوب سنبلة تموت ....... ستملأ الوادي سنابل

أتدري !
الفنان مرهف المشاعر ، فهو الأقدر على فهم المثل العربي : " لو ذات سوار لطمتني " !

صدق الكواكبي إذ يقول : إن الدكتاتوريات تعتمد في وجودها واستمرارها على الرعاع .

من قَتَل ناجي العلي ، هو ذاته من تجرأ على أصابعك ، المدرسة واحدة ، والفكرة واحدة ، والولاء واحد ، وهو عن وطني غريب الوجه واليد واللسان ، وإن رفع علم الصمود بالألوان .

انتفض العالم للدفاع عن تماثيل بوذا ، فهادِمها ظلامي رجعي عدو للعلمانية والحضارة والإنسانية ، أما من تجرأ على أصابعك ، فهو علماني متحضّر متمدّن ، ذو مؤتمرات قطرية ، ولجان شعبية ، ووحدة حرية اشتراكية ، وزعيمهم قلب الأمة العربية !!

لا ينسى الشبيح الأول في لقائه الأخير أن يشير إلى خمسة آلاف سنة من الحضارة يبني عليها بعثه وطائفيته !

لقد جمع دراكولا علماء السلطان ليلة العدوان عليك ، ليتناولوا الإفطار على مائدته ، ويتبارى الحسون والبوطي والسيّد ومن شايعهم ، وقد أبدعوا في الحديث عن الفضيلة والكرامة والعدالة !!

يا الله !

إذا سورية الموءودة سُئِلت ، بأيّ ذنب لآل الأسد استبيحت ؟

لقد أصبح النظام عاراً على الكائنات الحية ، نتناً بين المجموعة الشمسية .

كسّروا الأقلام ، هل تكسيرُها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟
قطّعوا الأيدي ، هل تقطيعها يمنع الأقدام أن تركب بحرا ؟
حطّموا الأقدام ، هل تحطيمها يمنع الأعين أن تنظر شزرا ؟
أطفئوا الأعين ، هل إطفاؤها يمنع الأنفاس أن تصعد زفرا ؟
أخمدوا الأنفاس ، هذا جهدكم ، و به منجاتنا منكم …فشكرا !!

عندما يكافأ العقل الحر بقذيفة تبقيه بلا رأس ، ويقابَل غصن الزيتون بسبطانة دبابة ، والريشة الناعمة بسلك معدني يقيد اليد التي ترسم بها ، وعندما يقابل المثقفون ونخبة المجتمع بِـ " بدكن حرّية يا أولاد الشّر ... " ، وعندما يفقد الناس الأمل بالغد كما فقدوه بالأمس ، فأنت لست في سوريا الوطن ، بل سوريا الأسد .

فليتحدث بن جدّو عن المؤامرة ، ونصر الله عن المقاومة ، ودريد لحام عن جيش الممانعة ، ورغدة عن الكرامة ، وطالب ابراهيم عن البارجة ، والبوطي عن الفتنة ، والحاج علي عن الصوم والتقوى ... لن يبقى إلا " الدومري " !

وكلما تساءلَت البراعم الصغيرة ، بأي ذنب قُلِعَت أظافرُها الطريّة ، أدرك العالم لماذا أطلق الشعب الصبور شعاراً فارقاً سيتوقف عنده التاريخ طويلاً : " يلعن روحك يا حافظ " !

فرزات .. قُبلة بطعم الكرامة على أصابع كفَّيْك .

avatar
حسين عبدالرحمن حسن
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى